عزيزة فوال بابتي
1199
المعجم المفصل في النحو العربي
« سلاطين » والأصل « سلاطان » و « مصباح » « مصابيح » والأصل : « مصاباح » فالألف ساكنة إثر كسرة تقلب « ياء » أو في التّصغير ، مثل : « سليطين » والأصل : « سليطان » ومصيبيح والأصل : « مصيباح » . أو المنقلبة عن « واو » ، مثل : « ميقات » والأصل : « موقات » مأخوذ من الوقت ، و « ميعاد » والأصل : موعاد ، مأخوذ من الوعد ، فالواو قلبت « ياء » لأنّها ساكنة إثر كسرة . ياء المخاطبة اصطلاحا : هي ضمير رفع يتّصل بالمضارع وبالأمر ليدلّ على المخاطبة ، كقوله تعالى : يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ « 1 » « اقنتي » فعل أمر مبنيّ على حذف « النّون » لأنّه آت من الأفعال الخمسة و « الياء » ضمير متّصل مبنيّ على السّكون في محل رفع فاعل ، ومثله الفعل « اسجدي » و « اركعي » ، وكقوله تعالى : فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي « 2 » « فألقيه » « الفاء » الرابطة لجواب الشرط « ألقي » فعل أمر مبني على حذف النون . . . و « الياء » في محل رفع فاعل و « الهاء » : ضمير متصل مبنيّ على السّكون في محل نصب مفعول به ، ومثله : « تخافي » و « تحزني » . وياء المخاطبة تكون في محل رفع نائب فاعل إذا اتصلت بالفعل المبنيّ للمجهول مثل : « أنت يا سميرة تعاملين معاملة الأحباب » تعاملين : مضارع مرفوع مبني للمجهول وعلامة رفعه ثبوت النّون لأنه من الأفعال الخمسة و « الياء » ضمير متّصل مبنيّ على السّكون في محل رفع نائب فاعل . ملاحظات 1 - عدّ الأخفش ياء المخاطبة حرفا لا محل له من الإعراب مثل تاء التّأنيث المتّصلة بالفعل الماضي ، مثل : « قامت » و « شربت » . 2 - ردّ جمهور النّحاة قول الأخفش بالقول : أ - لو كانت ياء المخاطبة حرفا للتأنيث لما ثبتت معها تاء المضارعة إذ لا يجتمع حرفان يدلّان على التأنيث في كلمة واحدة . ب - لو كانت حرفا لحذفت كما تحذف تاء التأنيث مع بعض المؤنث ، مثل : « صبور » « قتيل » . ج - لو كانت كذلك لاجتمعت مع ألف التّثنية للمؤنثة المخاطبة ، مثل : « تكتبان » فلا تقول : « تكتبيان » . ملاحظة : ياء المخاطبة هي علامة من علامات الفعل المضارع وفعل الأمر وتسمّى ياء المخاطبة أيضا : ياء التأنيث ، ياء الفاعلة . ياء المضارعة اصطلاحا : هي أحد أحرف المضارعة التي تظهر في أوّل المضارع كقوله تعالى : لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجاهِدُوا « * 1 » . الياء الملحقة اصطلاحا : هي الياء الزّائدة لغرض هو الإلحاق ، مثل : « بيطر » ، « سيطر » « صيرف » ومثل : « سلقى يسلقي » ملحقة ب « دحرج يدحرج » وهي زائدة تشبه الأصليّة وتسمّى أيضا : ياء الإلحاق .
--> ( 1 ) من الآية 43 من سورة آل عمران . ( 2 ) من الآية 7 من سورة القصص . ( * 1 ) من الآية 44 من سورة التوبة .